ابن الفرضي
185
تاريخ علماء الأندلس
قال : حدثنا اللّيث بن سعد ، أنّ موسى بن نصير حين فتح الأندلس كتب إلى الوليد بن عبد الملك : إنّها ليست الفتوح ، ولكنها الحشر . 1455 - موسى « 1 » بن الفرج ، من أهل قرطبة ، يعرف بالشّبجيلة . وهو الذي دعا عليه عبد الرّحمن بن القاسم ، وذلك أنه سعى بينه وبين أشهب بن عبد العزيز حتى فسد ما بينهما . أخبرنا عبد اللّه بن محمد بن عليّ ، قال : أخبرنا أبو عمرو عثمان بن عبد الرّحمن ، قال : أخبرنا ابن وضّاح ، قال : أخبرني سحنون : أنّ عبد الرّحمن بن القاسم دعا على الشّبجيلة الأندلسيّ . قال ابن وضّاح : وسألت زيد بن البشر : هل علمت ابن القاسم دعا على أحد من أهل الأندلس ؟ فقال : ما علمت أنه دعا إلّا على الشّبجيلة ، فإنه قال : لأعرضنّه على ربّي بالبكور والأسحار . قال ابن وضّاح : وكان دعاء ابن القاسم عليه بسبب ما مشى بينه وبين أشهب . قال خالد : كان موسى بن الفرج فقيها في المسائل على مذهب مالك ، وروى عن أشهب بن عبد العزيز ؛ أخبرني بذلك الثّقة ، عن أيّوب بن سليمان . 1456 - موسى « 2 » بن أحمد بن اللّبّ الثّقفيّ ، من أهل إلبيرة ، يكنى أبا عمران . كان صاحبا لمحمد بن فطيس وأبي الخضر وهاشم بن خالد السّفط في السّماع بقرطبة من العتبيّ ، وابن مزين ، وغيرهما . ورحل إلى المشرق ، فسمع من يونس بن عبد الأعلى ، وإبراهيم بن مرزوق ، وحسين بن نصر البغداديّ ، وابن أخي ابن وهب ، وأحمد بن عبد اللّه بن صالح الكوفيّ ، وبكر بن حمّاد
--> ( 1 ) ترجمه الخشني في أخبار الفقهاء ( 233 ) ، والحميدي في جذوة المقتبس ( 792 ) ، والقاضي عياض في ترتيب المدارك 4 / 143 ، والضبي في بغية الملتمس ( 1333 ) . ( 2 ) ترجمه الخشني في أخبار الفقهاء ( 234 ) ، والحميدي في جذوة المقتبس ( 788 ) ، والقاضي عياض في ترتيب المدارك 4 / 454 ، والضبي في بغية الملتمس ( 1321 ) .